• النسخة التجريبية شاركونا ملاحظاتكم وأفكاركم على بريدنا الإلكتروني
  • النسخة التجريبية شاركونا ملاحظاتكم وأفكاركم على بريدنا الإلكتروني

اللقاء الإقليمي: جماعة من مائة يسوعي

الثلاثاء, 25 تموز/يوليو 2017 04:35 الإقليمية
(1 تصويت)

اللقاء الإقليمي
جماعة من مائة يسوعي
إستقبل دير تعنايل حوالى مائة يسوعي أتوا من جميع بلدان إقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا: (لبنان، سورية، مصر، المغرب العربي، تركيّا والأراضي المقدّسة)، ليقضوا معًا أسبوعًا من الحياة المشتركة والتفكير من أجل تجديد العمل الرسوليّ في أديارهم.
دُعي إلى الاجتماع بعض الأشخاص من خارج الإقليم، وآخرين ليسوا يسوعيّين ليكونوا بمثابة مراقب، ومن بينهم الأب باسكال غولنيش، رئيس جمعيّة مبرّة الشرق بفرنسا.
بدأ اللقاء يوم 17 تموز (يوليو) بمقدّمة عرض فيها الرئيس الإقليميّ حال الإقليم، وألحّ فيه على ما أظهره الآباء من قدرة على التحمّل في مواجهة الصعوبات والمحن التي تجتاح بلدان الإقليم.
في الأيّام الأولى قدّم الرئيس الإقليميّ ومعاونيه حالة الإقليم، وخلاصة الإجابات عن الأسئلة المطروحة مسبقًا على الرفاق حول محاور أعمالهم وأولويّات رسالاتهم، ثمّ بدأ الرفاق يفكّرون في التوجّهات الجديدة التي ينبغي لرسالاتهم أن تتّخذها نظرًا إلى الظروف الراهنة التي غيّرت أمورًا جوهريّة في عددٍ من بلدان الإقليم.
كان اللقاء أخويًّا، كثيرون التقوا معًا بعد انقطاعٍ دام سنوات بسبب بعد المسافات. وكان النقاش يحمل شعلة حماس الرفاق للعمل بطريقةٍ يتحقّق بها مجد الله الأعظم. كان الجميع يتساءل، ويتوق إلى التجديد، وإلى تلبية نداءات عالمنا المعاصر.
لم ينتج عن هذا اللقاء أيّ قرارات، ولكنّ تفتّح التفكير ستولّى مهمّة أن يملي على كلّ يسوعيّ، وكلّ جماعة يسوعيّة ما ينبغي لها أن تفعله كي تتجدّد من الداخل ومن الخارج.
تخلل اللقاء سهراتٍ عرض فيها بعض الآباء نشاطاتهم الرسوليّة الجديدة، فقد عرض الأب فيكتور أسود ملامح وظيفته في الإدارة الرومانيّة للرهبنة، وعرض العاملون في الهيئة اليسوعيّة لخدمة اللاجئين نشاطهم في سورية، كما عرض آباء الأراضي المقدّسة رسالتهم، والدارسون عملهم الرسوليّ في العراق.
لقاء ممتع، أخويّ وروحانيّ جدد همم الرفاق من أجل متابعة خدمة المسيح في عالمنا المعاصر.

قراءة 533 مرات
الأب سامي حلاق اليسوعيّ

الأب سامي حلاق، من مواليد حلب 1960. درس الهندسة الميكانيكيّة بجامعة حلب، ثمّ دخل الرهبنة في السنة 1983. درس آداب اللغة العربيّة على يد الأب كميل حشيمة، وأكمل دروسه اللاهوتيّة والفلسفيّة بباريس.له خبرة في التربية ووعظ الرياضات الروحيّة والترجمة والتأليف والإرشاد الروحي. له مؤلّفات تربو على الأربعين كتابًا .وترجمات من اللغتين الإنكليزيّة والفرنسيّة. متبحّر في مجالاتٍ عدّة نذكر منها: فنّ الإيقونوغرافيا، وقد درسه على يد الآباء الروس. اللاهوت الروحي ولاهوت البيئة.