• النسخة التجريبية شاركونا ملاحظاتكم وأفكاركم على بريدنا الإلكتروني
  • النسخة التجريبية شاركونا ملاحظاتكم وأفكاركم على بريدنا الإلكتروني
الخميس, 03 آذار/مارس 2011 08:37 رهبانيتنا
(0 أصوات)

 الرهبانية اليسوعيّة
تأسّست الرهبنة في العام 1540 على يد القدّيس إغناطيوس دي لويولا، وهي معروفة باسم «اليسوعيّين». الرهبنة اليسوعيّة هي الرهبنة الأكثر عددًا في الكنيسة الكاثوليكيّة.
إنّها حاضرة في حوالى 120 بلدًا موزّعة على القارّات الستّ، ويبلغ عدد اليسوعيّين اليوم حوالى 18,000 عضو، سواء كانوا كهنة أو إخوة أو رهبانًا في مرحلة التكوين.
جميعهم يلتزمون بالنذور الرهبانيّة في الفقر والعفّة والطاعة.
يعيش اليسوعيّون في جماعةٍ مع رفاقٍ يسوعيّين آخرين، وينهمكون في مهامّ متنوّعة. إنّهم مستعدّون للعمل حيث الحاجة الأشدّ.
جماعاتهم مؤسّسة على الاحتفال بالإفخارستيّا، والصلاة، ورؤيتهم المشتركة، ورسالتهم، وتقليدهم الروحيّ، كما على المشاركة بالإيمان والحياة.
كان القدّيس إغناطيوس يحبّ أن يسمّيهم: «أصدقاء في الربّ».
يلتزم اليسوعيّون في الشرق الأدنى بمختلف الحقول الرسوليّة كالمدارس أو الجامعات، مراكز الرياضات الروحيّة، المراكز الثقافيّة أو الاجتماعيّة، الرعايا، أو الأعمال التي تخدم الفقراء والأشدّ بؤسًا (مثلاً الهيئة اليسوعيّة لخدمة اللاجئين JRS).
إنّهم يستطيعون أن يكونوا أساتذة، مرشدين روحيّين، محلّلين نفسيّين، أطبّاء، محامين، ممثّلين، مرشدين، عاملين اجتماعيّين...
باختصار، يمكنهم أن يتمّوا تقريبًا كلّ نوعٍ من الخدمة قد نتصوّره. إنّهم ملتزمون بمختلف الطبقات الاجتماعيّة، بين المسيحيّين وغير المسيحيّين، في المدن الكبيرة كما في المناطق البعيدة جدًّا.
هذا ما قاله البابا بندكتوس السادس عشر في العام 2008: «كما كرّره لكم أسلافي عدّة مرّاتٍ، الكنيسة تحتاج إليكم، وتعتمد عليكم،
وتظلّ تطلبكم بثقة لبلوغ تلك الأقاليم المادّيّة والروحيّة التي لا يتمكّن الآخرون، أو يعانون صعوبة، من بلوغها. [...] فالكنيسة بحاجة ماسّة إلى أشخاصٍ متينين وعميقين في آنٍ واحد،
يتمتّعون بثقافةٍ جيّدة وحسٍّ إنسانيٍّ واجتماعيٍّ حقيقيّ، رهبان وكهنة يكرّسون حياتهم ليرابضوا عند هذه الحدود كي يشهدوا ويساعدوا على الفهم بأنّ هناك انسجامًا كبيرًا
بين الإيمان والعقل، الروح الإنجيليّة والعطش إلى العدالة والالتزام لأجل السلام». ومنذ العام 2013، البابا فرنسيس هو أوّل بابا يسوعيّ في تاريخ الكنيسة.
ففي حين تتضمّن حياة اليسوعيّ تضحيات عدّة وليست سهلة دومًا، فإنّها حياة سخاءٍ عميق وفرح مؤسَّسٍ على بذل الذات وخدمة الربّ في كلّ واحدٍ «لمجد الله الأعظم»!

يعمل اليسوعيّون في مختلف حقول الرسالة، مثل:
التربية والتعليم
العمل الفكري
وعظ الرياضات الروحية
النشاطات الثقافية
تعزيز العدالة الاجتماعية ورسالات أخرى متعدد

تنتشر الرهبانية اليسوعية في 112 دولة حول العالم
يتوزع هذا الإنتشار في 87 إقليم
عدد اليسوعيّين في العالم حوالي 12 ألف يسوعيّ
يضم إقليم الشرق الأدنة 8 بلدان
عدد اليسوعيّين في إقليم الشرق الأدنى 112 يسوعيّ 

 
 
قراءة 9188 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2017 10:18